صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (60)

{ وهو الذي يتوفاكم بالليل }يقبض أرواحكم إذا نمتم ليلا . وأصل التوفي : اخذ الشيء وافيا . ويقال : توفيت الشيء واستوفيت بمعنى ، وهو كقوله تعالى : { الله يتوفى الأنفس حين موتها و التي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى }{[139]} .

{ و يعلم ما جرحتم بالنهار }ما كسبتم فيه بجوارحكم من الخير والشر . و الاجتراح : الاكتساب . يقال : جرح- من باب نفع- و اجترح ، أي اكتسب بيده أو رجله أو فمه . وتخصيص التوفي بالليل ، والجرح بالنهار ، باعتبار الغالب و إلا فقد يعكس الأمر .


[139]::آية 42 الزمر
 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (60)

قوله تعالى : { وهو الذي يتوفاكم بالليل ، أي : يقبض أرواحكم إذا نمتم بالليل .

قوله تعالى : { ويعلم جرحتم } ، كسبتم .

قوله تعالى : { بالنهار ثم يبعثكم فيه } ، أي : يوقظكم في النهار .

قوله تعالى : { ليقضى أجل مسمىً } ، يعني : أجل الحياة إلى الممات ، يريد استيفاء العمر على التمام .

قوله تعالى : { ثم إليه مرجعكم } ، في الآخرة .

قوله تعالى : { ثم ينبئكم } ، يخبركم .

قوله تعالى : { بما كنتم تعملون } .