صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (97)

{ من عمل صالحا . . . } ، ترغيب للمؤمنين في الإتيان بكل ما كان من شرائع الإسلام . { حياة طيبة } في الآخرة ، أو في القبر ، أو في الدنيا ، بالقناعة والرضا ، بما قسم الله له وقدره . وذلك شأن كامل الإيمان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (97)

{ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون } .

[ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ] ، قيل : هي حياة الجنة ، وقيل : في الدنيا بالقناعة أو الرزق الحلال . [ ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ] .