صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ} (197)

{ فلا رفث } الرفث : الجماع . أو الكلام المتضمن لما يستقبح ذكره ، من ذكر الجماع ودواعيه . أو هو الفحش والخنا والقول القبيح . أوهو التعريض للنساء بالفحش من الكلام .

{ ولا فسوق } لا خروج عن طاعة الله تعالى بارتكاب المعاصي ، ومنها السباب ، وفعل محظورات الإجرام .

{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } تزودوا ما تبلغون به في سفركم ، وتكفون به وجوهكم عن الناس . أو تزودوا لمعادكم بالتقوى ، فإنها خير زاد في الآخرة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ} (197)

{ الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب }

[ الحج ] وقته [ أشهر معلومات ] شوال وذو القعدة وعشر ليال من ذي الحجة ، وقيل كله [ فمن فرض ] على نفسه [ فيهن الحج ] بالإحرام به [ فلا رفثٌ ] جماعٌ فيه [ ولا فسوقٌ ] معاصٍ [ ولا جدالَ ] خصامٌ [ في الحج ] وفي قراءة بفتح الأوَّلَين ، والمراد في الثلاثة النهي [ وما تفعلوا من خير ] كصدقة [ يعلمه الله ] فيجازيكم به ، ونزل في أهل اليمن وكانوا يحجون بلا زاد فيكونون كَلاً على الناس : [ وتزودوا ] ما يبلغكم لسفركم [ فإن خير الزاد التقوى ] ما يتقي به سؤال الناس وغيره [ واتقون يا أولي الألباب ] ذوي العقول .