صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ} (91)

{ والتي أحصنت فرجها . . . } حفظت فرجها من النكاح الحلال والحرام ؛ يعني مريم بنت عمران عليه السلام . { من روحنا } أي من جهة روحنا وهو جبريل عليه السلام ؛ أمرناه فنفخ في جيب درعها فأحدثنا بذلك عيسى عليه السلام . { وجعلناها وابنها آية للعالمين } دلالة لهم على كمال قدرتنا إذ خلقنا ولدا من غير أب .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ} (91)

والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين

واذكر مريم [ والتي أحصنت فرجها ] حفظته من أن ينال [ فنفخنا فيها من روحنا ] أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها فحملت بعيسى [ وجعلناها وابنها آية للعالمين ] الإنس والجن والملائكة حيث ولدته من غير فحل