صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (97)

{ واقترب الوعد الحق } وهو ما بعد النفخة الثانية من البعث والحساب والجزاء ، معطوف على " فتحت " . { فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا } مرتفعة الأجفان لا تكاد تطرف من شدة الهول . يقال : شخص بصر فلان يشخص شخوصا فهو شاخص ، إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف ؛ جواب قوله : " إذا فتحت " و " هي " ضمير الشأن مبتدأ ، و " شاخصة " خبر مقدم ، و " أبصار " مبتدأ مؤخر ، والجملة خبر " هي " .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (97)

واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين

[ واقترب الوعد الحق ] أي يوم القيامة [ فإذا هي ] أي القصة [ شاخصة أبصار الذين كفروا ] في ذلك اليوم لشدته يقولون [ يا ] للتنبيه [ ويلنا ] هلاكنا [ قد كنا ] في الدنيا [ في غفلة من هذا ] اليوم [ بل كنا ظالمين ] أنفسنا بتكذيبنا الرسل