صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ} (27)

{ تولج الليل في النهار . . } تدخل طائفة من الليل في النهار ، فيقصر الليل ويزيد النهار ،

وتدخل طائفة من النهار في الليل ، فيقصر النهار ويزيد الليل ، من الولوج وهو الدخول ، يقال : ولج منزله يلجه ، دخله ، ويقال : أولجه ، أدخله .

{ وتخرج الحي من الميت . . . } تخرج الحيوان من النطفة ، والنطفة من الحيوان ، وتخرج النبات الغض الطري من الحب اليابس ، وتخرج الحب اليابس الحي النامي .

{ بغير حساب } ( آية 212 البقرة -69 ) وفي الآية دليل على مزيد عظمته ، وكمال قدرته على البعث والجزاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ} (27)

تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب

[ تولج ] تدخل [ الليل في النهار وتولج النهار ] تدخله [ في الليل ] فيزيد كل منهما بما نقص من الآخر [ وتخرج الحي من الميت ] كالإنسان والطائر من النطفة والبيضة [ وتخرج الميت ] كالنطفة والبيضة [ من الحي وترزق من تشاء بغير حساب ] أي رزقا واسعا .