صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا} (143)

{ مذبذبين بين ذلك }مرددين متحيرين بين الكفر والإيمان ، قد ذبذبهم الشيطان بينهما أو بين المؤمنين والكافرين المعلنين . و أصل الذبذبة : حكاية صوت الحركة للشيء المعلق ، ثم استعير لكل حركة واضطراب ، أو تردد بين شيئين . يقال : ذبذبه ذبذبة ، أي تركه حيران مترددا ، كالشاة العائرة –وهي المترددة-بين قطيعين لا تدرى أيهما تتبع .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا} (143)

[ مذبذبين ] مترددين [ بين ذلك ] الكفر والإيمان [ لا ] منسوبين [ إلى هؤلاء ] أي الكفار [ ولا إلى هؤلاء ] أي المؤمنين [ ومن يضلل ] ه [ الله فلن تجد له سبيلا ] طريقا إلى الهدى