صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمٗا} (56)

{ كلما نضجت جلودهم }كلما احترقت جلودهم ، وتهرت وتلاشت { بدلناهم جلودا }غير محترقة . يقال : نضج الثمر واللحم ينضج نضجا ونضجا ، إذا أدرك ، فهو نضيج وناضج . والنضج والتبديل في جهنم حقيقي . وقيل : هو كناية عن دوام العذاب لهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمٗا} (56)

[ إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ] تدخلهم [ نارا ] يحترقون فيها [ كلما نضجت ] فيها احترقت [ جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ] بأن تعاد إلى حالها الأول غير محترقة [ ليذوقوا العذاب ] ليقاسوا شدته [ إن الله كان عزيزا ] لا يعجزه شيء [ حكيما ] في خلقه