صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا} (54)

{ أم يحسدون الناس . . }ثم وصفهم الله تعالى بالحسد بعد وصفهم بالبخل ، والحسود يتمنى زوال النعم على العباد . والمراد من الناس : النبي صلى الله عليه وسلم ، أو هو والمؤمنون ، أو العرب عامة .

{ الكتاب والحكمة }الكتاب : التوراة والإنجيل ، أو هما والزبور . والحكمة : النبوة ، أو إتقان العلم والعمل ، أو فهم الأسرار المودعة في الكتاب .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا} (54)

[ أم ] بل [ يحسدون الناس ] أي النبي صلى الله عليه وسلم [ على ما آتاهم الله من فضله ] من النبوة وكثرة النساء أي يتمنون زواله عنه ويقولون لو كان نبيا لاشتغل عن النساء [ فقد آتينا آل إبراهيم ] جده كموسى وداود وسليمان [ الكتاب والحكمة ] والنبوة [ وآتيناهم ملكاً عظيماً ] فكان لداود تسع وتسعون امرأة ولسليمان ألف ما بين حرة وسرية