صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّـٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (13)

{ لعناههم }طردناهم من رحمتنا بسبب نقضهم ميثاقهم عقوبة لهم . { على خائنة منهم }على خيانة

و غدر منهم . اسم وضع موضع المصدر ، كقائلة في موضع القيلولة . وتلك عادتهم مع رسلهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّـٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (13)

فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خآئنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين

فنقضوا الميثاق قال تعالى : [ فبما نقضهم ] ما زائدة [ ميثاقهم لعناهم ] أبعدناهم عن رحمتنا [ وجعلنا قلوبهم قاسية ] لا تلين لقبول الإيمان [ يحرفون الكلم ] الذي في التوراة من نعت محمد صلى الله عليه وسلم وغيره [ عن مواضعه ] التي وضعه الله عليها أي يبدلونه [ ونسوا ] تركوا [ حظا ] نصيبا [ مما ذكروا ] أمروا [ به ] في التوراة من اتباع محمد [ ولا تزال ] خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم [ تطلع ] تظهر [ على خائنة ] أي خيانة [ منهم ] بنقض العهد وغيره [ إلا قليلا منهم ] ممن أسلم [ فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين ] وهذا منسوخ بآية السيف