صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (11)

{ اذكروا نعمة الله عليكم } تذكير بنعمة خاصة بعد التذكير بنعمة عامة ، وهو إنجاؤهم من كيد أعدائهم . { أن يبسطوا إليكم أيديهم }أي يبطشوا بكم بالقتل والإهلاك . يقال : بسط يده إليه ، إذا بطش به . وبسط إليه لسانه ، إذا شتمه . والبسط في الأصل : مطلق المد ، وإذا استعمل في اليد واللسان كان كناية عما ذكر .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (11)

يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون

[ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ همَّ قوم ] هم قريش [ أن يبسطوا ] يمدوا [ إليكم أيديهم ] ليفتكوا بكم [ فكف أيديهم عنكم ] وعصمكم مما أرادوا بكم [ واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ]