صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} (35)

{ وابتغوا إليه الوسيلة }أي اطلبوا الزلفى إليه بالأعمال المرضية عنده وبهجر معاصيه ، والابتغاء : الطلب . والوسيلة هنا : ما يتقرب به إلى الله تعالى من فعل الطاعات واجتناب المعاصي ، من وسل إلى كذا ، أي تقرب إليه بشيء ، وقيل : الوسيلة الحاجة ، أي اطلبوا متوجهين إليه تعالى حاجتكم ، فإن بيده مقاليد السماوات والأرض ، ولا تطلبوها متوجهين إلى غيره .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} (35)

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون

[ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ] خافوا عقابه بأن تطيعوه [ وابتغوا ] اطلبوا [ إليه الوسيلة ] ما يقربكم إليه من طاعته [ وجاهدوا في سبيله ] لإعلاء دينه [ لعلكم تفلحون ] تفوزون