صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ} (65)

{ كنا نخوض ونلعب } كنا نتحدث ونخوض في الكلام ، لقصر مسافة السفر بالحديث . أجابوا بذلك حين أطلع الله ورسوله على ما قالوه استهزاء به في مسيره في غزوة تبوك ( راجع آية 140 النساء ص 174 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ} (65)

ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون

[ ولئن ] لام القسم [ سألتهم ] عن استهزائهم بك والقرآن وهم سائرون معك إلى تبوك [ ليقولن ] معتذرين [ إنما كنا نخوض ونلعب ] في الحديث لنقطع به الطريق ولم نقصد ذلك [ قل ] لهم [ أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ]