صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ} (39)

{ ولتصنع على عيني } أي ليفعل بك الصنيعة والإحسان ، وتربى بالحنو والشفقة ؛ وأنا مراعيك كما يراعي الإنسان الشيء بعينه إذا اعتنى به . يقال : صنعت الفرس صنعا وصنعة ، إذا أحسنت إليه وقمت بعلفه وتسمينه ؛ وهو استعارة تمثيلية للحفظ والصون .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ} (39)

شرح الكلمات :

{ في التابوت } : أي الصندوق .

{ فاقذفيه في اليم } : أي في نهر النيل .

{ ولتصنع على عيني } : تربى بمرأى مني ومحبة وإرادة .

/د36

الهداية

من الهداية :

- مظاهر إكرام الله تعالى ولطفه بعبده ورسوله موسى عليه السلام