صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ} (49)

{ ومنهم من يقول . . } أي من المنافقين من يقول : ائذن لي في التخلف في المدينة { و لا تفتني } أي ولا توقعني في المعصية والإثم ، إذا لم تأذن لي فتخلفت بغير إذنك . والقائل هو الجد بن قيس وكان رأسا في المنافقين ، زعم أنه مغرم بالنساء ، ويخشى إذا رأى نساء بني الأصفر أن يفتتن بهن ، وقال : أنا أعطيكم مالي .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ} (49)

{ ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني } لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك قال : الجد بن قيس وكان من المنافقين : ائذن لي في القعود ولا تفتني برؤية بني الأصفر فإني لا أصبر عن النساء .

{ ألا في الفتنة سقطوا } أي : وقعوا في الفتنة التي فروا منها .