صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ} (92)

{ وأعينهم تفيض من الدمع } أي تسيل دمعا من الحزن على فقدان ما ينفقونه على أنفسهم في الجهاد . والفيض : انصباب عن امتلاء ، وإسناده إلى العين للمبالغة ، كما في جرى النهر .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ} (92)

{ ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم } قيل : هم بنو مقرن ، وقيل : ابن مغفل ، وقيل : سبعة نفر من بطون شتى وهم البكاؤون ومعنى { لتحملهم } على الإبل وجواب { إذا } يحتمل أن يكون قلت { لا أجد ما أحملكم } أو { تولوا } إذا رجعتم يعني : من غزوة تبوك .