صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (65)

{ إن العزة لله جميعا }كلام مستأنف لتعليل النهي عن الحزن . أي إن الغلبة الشاملة ، والقوة الكاملة ، والقدرة التامة لله تعالى وحده ، فهو ناصرك ومعينك ، فلا يحزنك ما يقولون فيك وفي القرآن ، وما يدبرونه في أمرك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (65)

{ وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 65 ) }

ولا يحزنك -يا محمد- قول المشركين في ربهم وافتراؤهم عليه وإشراكهم معه الأوثان والأصنام ؛ فإن الله تعالى هو المتفرد بالقوة الكاملة والقدرة التامة في الدنيا والآخرة ، وهو السميع لأقوالهم ، العليم بأفعالهم ونياتهم .