صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ} (66)

{ وما يتبع الذين يدعون . . . . } أي ما يتبع هؤلاء المشركون شركاء في الحقيقة ، وإن ظنوها شركاء جهلا منهم وسفها . { وإن هم إلا يخرصون . }يحزرون ويقدرون أنهم شركاء ، فهو مجرد تخمين . أو يكذبون فيما نسبوه إلى الله من ذلك ( آية 112 الأنعام 239 ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ} (66)

{ أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ( 66 ) }

ألا إن لله كل مَن في السموات ومن في الأرض من الملائكة ، والإنس ، والجن وغير ذلك . وأي شيء يتَّبع مَن يدعو غير الله من الشركاء ؟ ما يتَّبعون إلا الشك ، وإن هم إلا يكذبون فيما ينسبونه إلى الله .