صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ} (59)

{ على هون } ، على هوان وذل . { أم يدسه في التراب } ، يخفيه فيه . والمراد : أنه يئده ، ويدفنه حيا حتى يموت . أو يهلكه مطلقا ، وكانوا يفعلون ببناتهم ذلك . من الدس ، وهو إخفاء الشيء في الشيء ، وبابه رد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ} (59)

{ يَتَوَارَى مِنْ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ( 59 ) } :

يستخفي مِن قومه ، كراهة أن يلقاهم متلبسًا بما ساءه من الحزن والعار ؛ بسبب البنت التي وُلِدت له ، ومتحيرًا في أمر هذه المولودة : أيبقيها حية على ذلٍّ وهوان ، أم يدفنها حية في التراب ؟ ألا بئس الحكم الذي حكموه ، مِن جَعْل البنات لله والذكور لهم .