صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ} (130)

{ وسبح بحمد ربك } صل متلبسا بحمد ربك{ قبل طلوع الشمس } أي صلاة الفجر{ وقبل غروبها } أي صلاة العصر . { ومن آناء الليل فسبح } أي فصل المغرب والعشاء{ وأطراف النهار } أي وصل في أطراف النهار الظهر أي في طرفي نصفيه ، يعنى في الوقت الذي يجمع الطرفين وهو وقت الزوال ؛ إذ هو نهاية النصف الأول وبداية النصف الثاني . وقيل : المراد بالتسبيح التنزيه عن السوء ، والثناء على الله بالجميل في هذه الأوقات .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ} (130)

{ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ( 130 ) }

فاصبر - يا محمد - على ما يقوله المكذبون بك من أوصاف وأباطيل ، وسبِّح بحمد ربك في صلاة الفجر قبل طلوع الشمس ، وصلاة العصر قبل غروبها ، وصلاة العشاء في ساعات الليل ، وصلاة الظهر والمغرب أطراف النهار ؛ كي تثاب على هذه الأعمال بما تَرْضى به .