صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ} (14)

{ ووصينا الإنسان بوالديه } كلام مستأنف ، اعترض به على

نهج الاستطراد في أثناء وصية لقمان لابنه ، مؤكد لما اشتملت عليه من النهى عن الشرك ؛ أي أمرناه أن يبرّهما ويحسن إليهما ، ويطيع أمرهما في المعروف .

{ حملته أمه وهنا على وهن } أي ضعفا متزايدا بازدياد ثقل الحمل إلى مدة الطلق . أو ضعفا متتابعا ، وهو ضعف الحمل ، وضعف الوضع ، وضعف النّفاس . مفعول مطلق لفعل محذوف ، أي تهن وهنا . وفعله كوعد وورث وكرم . وقرئ " وهنا " بالتحريك . { أن اشكر لي ولوالديك } أي وصيناه بشكرنا وشكر والديه . و " أن " تفسيرية .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ} (14)

{ وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( 14 ) }

وأَمَرْنا الإنسان ببرِّ والديه والإحسان إليهما ، حَمَلَتْه أمه ضعفًا على ضعف ، وحمله وفِطامه عن الرضاعة في مدة عامين ، وقلنا له : اشكر لله ، ثم اشكر لوالديك ، إليَّ المرجع فأُجازي كُلا بما يستحق .