صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا} (14)

{ من أقطارها } جوانبها ونواحيها . { سئلوا الفتنة } أي طلب منهم مقاتلة المسلمين . { لآتوها } أي لأعطوها وفعلوها . { وما تلبثوا بها إلا يسيرا } أي ما تأخروا بالفتنة إلا زمانا يسيرا قدر ما يأخذون أسلحتهم . والتلبث : الإبطاء والتأخر ؛ وهو تمثيل لإسراعهم إلى القتال وهم في أشد حال إذا ما دعوا إلى مقاتلة المسلمين ، لفرط كراهتهم لهم ، فضلا عن تعللهم باختلال البيوت مع سلامتها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا} (14)

{ وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلاَّ يَسِيراً ( 14 ) }

ولو دخل جيش الأحزاب " المدينة " من جوانبها ، ثم سئل هؤلاء المنافقون الشرك بالله والرجوع عن الإسلام ، لأجابوا إلى ذلك مبادرين ، وما تأخروا عن الشرك إلا يسيرًا .