صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا} (5)

{ ادعوهم لآبائهم } انسبوهم لآبائهم النسبيين دون غيرهم . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تبنى قبل البعثة زيد بن حارثة بعد أن أعتقه ؛ فما كان يدعى إلا زيد بن محمد . فلما نزلت الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنت زيد بن حارثة ابن شراحيل ) . { هو أقسط } أعدل . { فإن لم تعلموا آباءهم } لتنسبوهم إليه . { فإخوانكم } فهم إخوانكم{ في الدين ومواليكم } أي أولياؤكم فيه ؛ فادعوهم بالأخوة والمولوية ، وقولوا للواحد منهم : أخى ومولاي . ولذا قبل لسالم بعد نزول الآية : سالم مولى أبي حذيفة ، وكان قد تبناه قبل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا} (5)

{ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 5 ) }

انسبوا أدعياءكم لآبائهم ، هو أعدل وأقوم عند الله ، فإن لم تعلموا آباءهم الحقيقيين فادعوهم إذًا بأخوَّة الدين التي تجمعكم بهم ، فإنهم إخوانكم في الدين ومواليكم فيه ، وليس عليكم إثم فيما وقعتم فيه من خطأ لم تتعمدوه ، وإنما يؤاخذكم الله إذا تعمدتم ذلك . وكان الله غفورًا لمن أخطأ ، رحيمًا لمن تاب من ذنبه .