صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ} (51)

{ ولو ترى إذ فزعوا } أي لو ترى إذا اعتراهم فزع وهلع في الآخرة عند البعث ومعاينة العذاب لرأيت أمرا هائلا . { فلا فوت } فلا نجاة ولا مهرب لهم يومئذ من عذاب الله . { وأخذوا من مكان قريب } أي من موقف الحساب إلى النار .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ} (51)

{ وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ( 51 ) }

ولو ترى -يا محمد- إذ فَزِعَ الكفار حين معاينتهم عذاب الله ، لرأيت أمرًا عظيمًا ، فلا نجاة لهم ولا مهرب ، وأُخذوا إلى النار من موضع قريب التناول .