صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ} (12)

{ إنا نحن نحي الموتى } ترغيب وترهيب لفريقي المنتفعين بالإنذار والمصرين على الكفر .

{ ونكتب ما قدموا وآثارهم } نحصى ما أسلفوا في حياتهم من أعمال صالحة أو فاسد ، وما تركوه بعدهم من أثر حسن أو سيء ؛ فنجازيهم على ما قدموا وما أخروا . { وكل شيء أحصيناه في إمام مبين } بيناه في أصل عظيم يقتدى به ، مظهر لما كان وما يكون إلى يوم القيامة ؛ وهو اللوح المحفوظ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ} (12)

{ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ( 12 ) }

إنا نحن نحيي الأموات جميعًا ببعثهم يوم القيامة ، ونكتب ما عملوا من الخير والشر ، وآثارهم التي كانوا سببًا فيها في حياتهم وبعد مماتهم من خير ، كالولد الصالح ، والعلم النافع ، والصدقة الجارية ، ومن شر ، كالشرك والعصيان ، وكلَّ شيء أحصيناه في كتاب واضح هو أمُّ الكتب ، وإليه مرجعها ، وهو اللوح المحفوظ . فعلى العاقل محاسبة نفسه ؛ ليكون قدوة في الخير في حياته وبعد مماته .