صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ} (21)

{ وما كان لهم من الله من واق } أي من دافع يدفع عنهم عذاب الله ويحفظهم منه . يقال : وقاه وقاية ، أي صانه وحفظه ، ومنع عنه ما يضره . وهو وعيد شديد للمكذبين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ} (21)

{ أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الأَرْضِ فَأَخَذَهُمْ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ ( 21 ) }

أولم يَسِرْ هؤلاء المكذبون برسالتك -يا محمد- في الأرض ، فينظروا كيف كان خاتمة الأمم السابقة قبلهم ؟ كانوا أشد منهم بطشًا ، وأبقى في الأرض آثارًا ، فلم تنفعهم شدة قواهم وعِظَم أجسامهم ، فأخذهم الله بعقوبته ؛ بسبب كفرهم واكتسابهم الآثام ، وما كان لهم من عذاب الله من واق يقيهم منه ، فيدفعه عنهم .