صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (190)

فلما أتاهما صالحا جعل أولادهما من بعدهما الله شركاء فيما آتى أولادهما من الأولاد وعلى المعنيين قد تم الكلام بقوله : { فيما آتاهما }ثم ابتدأ بالخبر عن الكفار بقوله : { فتعالى الله عما يشركون } . وقوله : { تغشاها }أي تدثرها لقضاء شهوته ، وهو كناية عن ذلك بديعة . { أثقلت }صارت ذات ثقل بكبر الحمل ، فالهمزة للصيرورة . { لئن آتاتينا صالحا } رزقنا نسلا سويا صالحا لعمارة الأرض{ لنكونن من الشاكرين } لنعمائك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (190)

{ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 190 ) }

فلما رزق الله الزوجين ولدًا صالحًا ، جعلا لله شركاء في ذلك الولد الذي انفرد الله بخلقه فعبَّداه لغير الله ، فتعالى الله وتنزه عن كل شرك .