صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (199)

{ خذ العفو . . . }أي أقبل ما عفا وتيسر من أخلاق الناس ، وارض منهم بما تيسر من أعمالهم وتسهل من غير كلفة ، ولا تطلب منهم ما يشق عليهم ويرهقهم حتى لا ينفروا . { وأمر بالعرف }أي بالمعروف المستحسن من الأفعال ، وهو كل ما عرف حسنه في الشرع ، فإن ذلك أقرب إلى قبول الناس من غير نكير{ و اعرض عن الجاهلين } وهذه الآية أجمع آية في القرآن لمكارم الأخلاق

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (199)

{ خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ ( 199 ) }

اقْبَلْ - يا محمد أنت وأمتك- الفضل من أخلاق الناس وأعمالهم ، ولا تطلب منهم ما يشق عليهم حتى لا ينفروا ، وأْمر بكل قول حسن وفِعْلٍ جميل ، وأعرض عن منازعة السفهاء ومساواة الجهلة الأغبياء .