صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ} (5)

{ ولسوف يعطيك ربك } من خيرى الدنيا والآخرة كل ما فيه رضا لك ، من نصر وتمكين وفتوح ، وإعلاء لكلمة الله على لسانك ، وبدعوتك وجهادك ، وتكثير لأتباعك ، وتفضيل لأمتك ، ومقامات وكرامات لا يحيط بها إلا المنعم المنان . { فترضى } بما أعطاك .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ} (5)

وهذه بشرى أخرى بأن الله تعالى سيُعطيه من خَيْرَيِ الدنيا والآخرة . وقد أعطاه حتى رَضِيَ ، إن وعدَه الحق .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ} (5)

/د1

المعنى :

وسوف يعطيك ربك من فواضل نعمه حتى ترضى في الدنيا من كمال الدين وظهور الأمر في الآخرة الشفاعة وأن لا يبقى أحد من أمته أهل التوحيد في النار والوسيلة والدرجة الرفيعة التي لا تكون لأحد سواه .

/ذ1

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ} (5)

{ ولسوف يعطيك ربك } في الاخرة من الثواب وفي مقام الشفاعة { فترضى } يروى أنه قال عليه السلام لما نزلت هذه الاية إذن لا أرضى وواحد من أمتي في النار