صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَـٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ} (84)

{ يا أسفا } يا حزني عليه . والأسف : شدة الحزن على ما فات . يقال : أسف على كذا يأسف . . . . . أسفا ، حزن أشد الحزن ، كأنه يقول : يا أسفا هلم فهذا أوانك ، وألفه بدل من ياء المتكلم . . { فهو كظيم } مكظوم ممتلئ من الحزن ، ممسك عليه لا يبثه ، يقال : كظمت الغيظ أكظمه كظما وكظوما ، أمسكت على ما في نفسك منه على غيظ أو صفح .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَـٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ} (84)

تولى : أعرض .

ابيضّت عيناه : صار عليهما غشاوة بيضاء من كثرة البكاء ، أو ما يسمى المياه الزرقاء .

كظيم : مملوء غيظا .

وزاد به الحزن حتى ابيضّت عيناه ، وعاوده من الوجد على يوسف ما عاوده ، فقال : يا أسفا على يوسف فلامه أولاده على ذكر يوسف وقد انقضى أمره ،

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَـٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ} (84)

{ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ( 84 ) }

وأعرض يعقوب عنهم ، وقد ضاق صدره بما قالوه ، وقال : يا حسرتا على يوسف وابيضَّتْ عيناه ، بذهاب سوادهما مِن شدة الحزن فهو ممتلئ القلب حزنًا ، ولكنه شديد الكتمان له .