تفسير الأعقم - الأعقم  
{وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَـٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ} (84)

{ وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف } والأسف أشد الحزن { وابيضَّت عيناه من الحزن } والبكاء قيل : عمي ، وقيل : كان لا يبصر إلاَّ شيئاً قليلاً { فهو كظيم } مملوء من الهم والحزن وكان البياض الذي حدث في عين يعقوب من الحزن ، روي ما جفت عينا يعقوب من وقت فراق يوسف إلى وقت لقائه ثمانين سنة ، وما على وجه الأرض أكرم على الله تعالى من يعقوب