صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ} (103)

{ لا يحزنهم } يقال : حزنه الأمر حزنا ، جعله حزينا كأحزنه . { الفزع الأكبر } وهو أهوال يوم القيامة . أو نفخة البعث . مصدر فزع – كفرح ومنع – وهو انقباض ونفار يعترى الإنسان من الشيء المخيف .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ} (103)

لا يحزنهم الهولُ الأكبر الذي يخيف الكفار ، وتستقبلهم الملائكةُ بالتهنئة البشرى بالنجاة ، قائلين لهم : هذا هو اليوم الذي وعدكم اللهُ به .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ} (103)

{ لا يَحْزُنُهُمْ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمْ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ( 103 ) يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ( 104 ) }

لا يخيفهم الهول العظيم يوم القيامة ، بل تبشرهم الملائكة : هذا يومكم الذي وُعِدتُم فيه الكرامة من الله وجزيل الثواب .