الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ} (103)

ثم قال تعالى : { لا يحزنهم الفزع الأكبر }[ 103 ] .

يعني : النار إذا أطبقت على أهلها وذبح الموت بين الجنة والنار قاله{[46424]} ابن جريج{[46425]} .

وقال ابن عباس{[46426]} : هو النفخة الآخرة .

وقال الحسن{[46427]} : هو وقت يؤمر بالعبد إلى النار .

ثم قال : { وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون }[ 102 ] .

أي : تتلقاهم بالبشرى ، وتقول{[46428]} : لهم : هذا يوم كرامتكم التي وُعِدْتُم في الدنيا على طاعتكم ، وهذا ، قبل أن يدخلوا الجنة .


[46424]:قاله سقطت من ز.
[46425]:انظر: جامع البيان 17/99 وتفسير القرطبي 11/346.
[46426]:انظر: جامع البيان 17/99 وزاد المسير 5/394 والدر المنثور 4/340 وفتح القدير 2/432.
[46427]:انظر: جامع البيان 17/99 وزاد المسير 5/394 والقرطبي 11/346.
[46428]:ز: ويقولون.