صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ} (41)

{ أيوب } قيل : هو من نسل إسحاق عليه السلام . وأمه بنت لوط عليه السلام . { أنى مسني الشيطان بنصب } أي بداء وبلاء وشر{ وعذاب } أي ألم وضر ناشئ من النصب ؛ أي نالني منه ذلك بسبب وسوسته لي – وأنا مريض فاقد الأهل والمال – بالقنوط من الرحمة ، والجزع من المصيبة ، وقد جاهدت في دفعه ؛ فأستغيث بك يا ربي في صرفه عني ! وكشف البلاء الذي نزل بي !

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ} (41)

تقدم ذكر أيوب باختصار في سورة النساء والأنعام ، وفي سورة الأنبياء بآيتين ، وهنا في سورة ص في أربع آيات . وقد مر ذكره بالتفصيل في سورة الأنبياء عند قوله تعالى : { وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضر وَأَنتَ أَرْحَمُ الراحمين } 83 .

قراءات :

قرأ يعقوب : { بنَصَب } بفتح النون والصاد ، والباقون : { بنصب } بضم النون وإسكان الصاد .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ} (41)

أي : { وَاذْكُرْ } في هذا الكتاب ذي الذكر { عَبْدَنَا أَيُّوبَ } بأحسن الذكر ، وأثن عليه بأحسن الثناء ، حين أصابه الضر ، فصبر على ضره ، فلم يشتك لغير ربه ، ولا لجأ إلا إليه .

ف { نَادَى رَبَّهُ } داعيا ، وإليه لا إلى غيره شاكيا ، فقال : رب { أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ } أي : بأمر مشق متعب معذب ، وكان سلط على جسده فنفخ فيه حتى تقرح ، ثم تقيح بعد ذلك واشتد به الأمر ، وكذلك هلك أهله وماله .