صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ فَجَعَلۡتُم مِّنۡهُ حَرَامٗا وَحَلَٰلٗا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ} (59)

{ أرأيتم . . . } أخبروني ما خلقه الله لأجل نفعكم من الأرزاق فبعضتموه ، وجعلتم منه حراما كالبحيرة والسائبة ، وحلالا كالميتة ، أأذن لكم الله منه ؟ أم تفترون على الله الكذب بنسبة ذلك إليه ؟ و{ قل } الثانية للتأكيد .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ فَجَعَلۡتُم مِّنۡهُ حَرَامٗا وَحَلَٰلٗا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ} (59)

قل أيها الرسول لهؤلاء المشركين : أخبروني عن الرِزق الذي منحكم الله إياه ، حلالاً طيبا ، لكنكم جعلتم بعضهَ حراماً وبعضه حلالاً ، فلماذا ؟

وكان العرب في الجاهلية يحرّمون على أنفسهِم بعضَ الإبل وغيرها ، ويجعلون بعضَها للذكور منهم خاصة . وقد تقدم بيان ذلك في سورة الأنعام .

قل لهم أيها الرسول : إن حقّ التحريم والتحليل لا يكون إلا لِله ، فهل أذِنَ لكم بذلك ، أم أنكم تكذبون في ذلك ! ؟ .