صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ} (91)

{ وأوفوا بعهد الله } ، نزلت في الوفاء بالعهود والمواثيق ، والمحافظة على الأيمان المؤكدة لها ، ومنها مبايعتهم الرسول صلى الله عليه وسلم على الإسلام . وتوكيد اليمين : توثيقها . { وقد جعلتم الله عليكم كفيلا } ، أي : شاهد رقيبا أو ضامنا . والجملة حال من فاعل{ تنقضوا } .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ} (91)

العهد : كل ما يتلزمه الإنسان باختياره .

ولا تنقضوا الأيمان : لا تحنثوا بها .

كفيلا : ضامنا .

أوفوا أيها المؤمنون ، بالعهود التي تعطُونها على أنفسكم ، ولا تنقضوا الأيمان بالحنْثِ فيها بعدٍ عقدِها ، وقد جعلتم الله كفيلاً عليكم بالأيمان التي حلفتموها ، إن الله رقيبٌ ومطلع عليكم ، فكونوا عند عهودكم وأيمانكم .