صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ} (78)

{ في الحرث } أي الزرع ، وكان كرما قد تدلت عناقيده{ إذ نفشت فيه غنم القوم } تفرقت وانتشرت فيه ليلا بلا راع فرعته وأفسدته . يقال : نفشت الغنم والإبل ، أي رعت ليلا بلا راع من باب نصر وضرب وسمع . والنفش اسم منه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ} (78)

الحرث : الزرع .

نفشت فيه غنم القوم : رعته الغنم في الليل بلا راع .

اذكر أيها الرسول ، نبأ داود وسليمان حين حكما في الزرع الذي رعته غنمٌ لقومٍ آخرين غير صاحب الزرع فأفسدتْه ، وكان ربك شاهداً عليماً بما حكم به داود وسليمان .