صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ} (80)

{ وعلمناه صنعة لبوس } أي عمل الدروع بإلانة الحديد له . واللبوس الدرع . وأصل اللبوس واللباس واللبس والملبس – كمقعد ومنبر – كل ما يلبس . { لتحصنكم من بأسكم } لتجعلكم . في حرز من الإصابة بآلة الحرب من عدوكم . يقال : أحصنه وحصنه ، جعله في حرز ومكان منيع .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ} (80)

صَنعة لَبوس : الدروع من الحديد .

لتحصِنكم : لتحفظكم .

من بأسكم : من حربكم ، والبأس هي الحرب .

وعلّمنا داودَ صنعة الدروع لتكون لباساً يمنعكم في الحرب ويَقيكم من شدّة بعضكم لبعض فاشكروا الله على هذه النِعم التي أنعم بها عليكم .

وهذه حقيقة واقعة ، وذلك أن الحديد استُعمل في عصر داود في صناعة الدروع .

قراءات :

قرأ ابن عامر وحفص : { لتحصنكم } بالتاء ، وقرأ أبو بكر : { لنحصنكم } بالنون ، والباقون : { ليحصنكم } بالياء .