صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ} (13)

{ لبئس المولى ولبئس العشير } أي يقول الكافر يوم القيامة برفع صوت وصراخ حين يرى تضرره بمعبوده ودخوله النار بسببه ، ولا يرى أثرا مما كان يتوقعه منه من نفع أو دفع ضر : والله لبئس الذي يتخذ ناصرا ، ولبئس الذي يعاشر ويخالط ! !

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ} (13)

المولى : الناصر .

العشير : الصاحب المعاشر .

يدعو من دون الله من ضررُه أقربُ من نفعه ، لبئس ذلك المولى ناصراً ، ولبئس ذلك المعبودُ من صاحبٍ معاشر لا فائدة منه . فأيُّ ناصرٍ ذلك الذي لا ينفع ولا يضر ! ! .