صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّـٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ} (18)

{ ماء بقدر } أي تقدير لائق ؛ لاستجلاب المنافع ودفع المضار . أو بمقدار ما علمناه من حاجات الناس ومصالحهم ؛ منه : " وما ننزله إلا بقدر معلوم " {[244]} .


[244]:آية 21 الحجر.
 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّـٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ} (18)

بقدَر : بمقدار معلوم .

فأسكناه في الأرض : جعلناه ثابتا فيها .

على ذهاب به : على إزالته وإعدامه .

وأنزلنا من السماء ماءً موزَّعا بتقديرٍ لائق حكيم ، لاستجلاب المنافع ودفعِ المضارَ ، وتكفي لسقي الزروع وللشرب ، ولحدوث التوازن الحراري المناسب في هذا الكوكب . كما أن المياه أنزلت على الأرض بقَدَرٍ معلوم ، لا يزيد فيغطي كلَّ سطحِها ، ولا يقلّ فيقصّرُ دون ريّ الجزء البريّ منها .

وإنا لقادرون على إزالته ونفي إمكانكم الانتفاعَ به ، ولكنّنا لن نفعل رحمةً بكم . وهذا من فضلِ الله على الناس ونعمته .