صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ} (3)

{ لا تأتينا الساعة } أنكروا قيام الساعة فأمر صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم : { بلى } أي ليس الأمر إلا إتيانها . وهي حرف جواب لرد النفي ؛ فتفيد إثبات المنفي قبلها . ثم أكد ذلك بقوله : { وربي لتأتينكم } . { لا يعزب عنه مثقال ذرة } لا يغيب عن علمه وزن أصغر نملة . يقال :

عزب الشيء يعزب ويعزب ، إذا غاب وبعد . والمراد : أنه لا يغيب عن علمه شيء ما مهما دق وصغر .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ} (3)

لا يعزب عنه : لا يغيب عنه .

مثقال ذرة : ثقْل أصغر نملة .

ومع كل هذا فقد أنكر الذين كفروا مجيء يوم القيامة ، فقلْ لهم أيها الرسول : ستأتيكم الساعة وحقِّ ربي ، عالمِ الغيب الذي لا يغيب عن علمه مقدارُ ذرَة في السموات والأرض ولا أصغرُ من ذلك ولا أكبر . . . . وكل ذلك مسطور في كتاب مبين .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي : { علاّم الغيب } ، وقرأ أهل المدينة وابن عامر و رويس : { عالِمُ الغيب } برفع الميم ، والباقون : { عالِمِ الغيب } بكسر الميم .

وقرأ الكسائي وحده : { لا يعزِب } بكسر الزاي ، والباقون : { يعزب } بضم الزاي .