صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (3)

{ وآخرين منهم } أي وبعث في آخرين من الأميّين . { لما يلحقوا بهم } أي لم يجيئوا بعد ، وسيجيئون ؛ وهم الذين جاءوا من العرب بعد الصحابة إلى يوم الدّين . وجمع العرب : قومه صلى الله عليه وسلم الذين بعث فيهم . وأما المبعوث إليهم وهم الثقلان كافة فلم تتعرّض له هذه الآية ، وقد تعرضت لإثباته آيات أخر .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (3)

وآخرين لمّا يلحقوا بهم : وغيرهم من الناس سيأتون بعدهم .

وبعثه الله تعالى إلى جماعات آخرين من العرب وغيرِهم من جميع العالم

لم يجيئوا بعد ، سيأتون ويحملون مِشعلَ الهداية وينشرون نور الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها . وهذا يعني أن هذه الأمة المباركة موصولةُ الحلقات ممتدة في جميع أطراف الأرض على مدى الزمان ، تحمل هذه الأمانةَ وتُخرج الناس من الظلمات إلى النور . والتاريخُ شاهد على ذلك ، وهذه الآية من دلائل النبوة ، ومن الأدلّة على أن القرآن من عند الله .

{ وَهُوَ العزيز الحكيم } والله ذو العزة والسلطان .