صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (26)

{ ثم أنزل الله سكينته } رحمته التي تسكن إليها القلوب ، وتطمئن اطمئنانا . يستتبع النصر القريب ، من السكون ، وهو الثبوت بعد التحرك . أو من السكن ، وهو زوال الرعب .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (26)

السكينة : الطمأنينة .

ثم أدركَتْكُم عنايةُ الله ، فأنزلَ الطمأنينةَ على رسوله وعلى المؤمنون فملأ بها قلوبهم . كما أنزلَ مع السَّكينة جنوداً لم تروْها بأبصاركم ، فثّبت أقدامَكم فانتصرتم ، وعذّب الذين كفروا بالقتل والسبي والأسر . وقد أذاقهم اللهُ مرارةَ الهزيمة ، وذلك جزاء الكافرين في الدنيا ، وجزاؤهم في الآخرة أعظم .