صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (3)

{ وآخرين منهم } أي وبعث في آخرين من الأميّين . { لما يلحقوا بهم } أي لم يجيئوا بعد ، وسيجيئون ؛ وهم الذين جاءوا من العرب بعد الصحابة إلى يوم الدّين . وجمع العرب : قومه صلى الله عليه وسلم الذين بعث فيهم . وأما المبعوث إليهم وهم الثقلان كافة فلم تتعرّض له هذه الآية ، وقد تعرضت لإثباته آيات أخر .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (3)

{ وآخرين منهم } أي وفي آخرين منهم { لما يلحقوا بهم } وهم التابعون وجميع من يدخل في الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم مبعوث الى كل من شاهده والى كل من كان بعدهم من العرب والعجم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (3)

{ وآخرين منهم } عطفا على الأميين وأراد بهؤلاء فارس وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآخرون فأخذ بيد سلمان الفارسي ، وقال : " لو كان العلم بالثريا لناله رجال من هؤلاء " يعني : فارس ، وقيل : هم الروم ومنهم على هذين القولين يريد به في البشرية وفي الدين لا في النسب ، وقيل : هم أهل اليمن ، وقيل : التابعون ، وقيل : هم سائر المسلمين والأول أرجح لوروده في الحديث الصحيح .

{ لما يلحقوا بهم } أي : لم يلحقوا بهم لنفي وسيلحقون وذلك أن لما لذكر الماضي القريب من الحال .