صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا} (83)

{ ونأى بجانبه . . . } بعد منا بنفسه تكبرا وتعاظما ، كأن لم تنله نعمة منا ، من النأي وهو البعد والجانب : النفس . يقال : جاء من جانب فلان كذا ، أي منه ، وهو كناية ، كما يعبر بالمقام والمجلس عن صاحبه . { يؤوسا } شديد اليأس من رحمتنا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا} (83)

{ وإذا أنعمنا على الإنسان } يريد الوليد بن المغيرة { أعرض } عن الدعاء والابتهال فلا يبتهل كابتهاله في البلاء والمحنة { ونأى بجانبه } بعد بنفسه عن القيام بحقوق نعم الله تعالى { وإذا مسه الشر } أصابه المرض والفقر { كان يؤوسا } يائسأ عن الخير ومن رحمة الله سبحانه لأنه لا يثق بفضل الله تعالى على عباده