صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا} (85)

{ ويسألونك عن الروح } سأل اليهود رسول صلى الله عليه وسلم عن كنه الروح تعنتا وامتحانا ، فأمر أن يجيبهم بأنه مما استأثر الله بعلمه . وعن عبد الله بن بريدة : أن الله تعالى لم يطلع على الروح ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ، بدليل هذه الآية .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا} (85)

{ ويسألونك } يعني اليهود عن الروح والروح ما يحيا به البدن سألوه عن ذلك وحقيقته وكيفتيته وموضعه من البدن وذلك ما لم يخبر الله سبحانه به أحدا ولم يعط علمه أحدا من عباده فقال { قل الروح من أمر ربي } أي من علم ربي أي إنكم لا تعلمونه وقيل من خلق ربي أي إنه مخلوق له { وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } وكانت اليهود تدعي علم كل شيء بما في كتابهم فقيل لهم وما أوتيتم من العلم إلا قليلا بالإضافة إلى علم الله تعالى