صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ} (103)

{ لا يحزنهم } يقال : حزنه الأمر حزنا ، جعله حزينا كأحزنه . { الفزع الأكبر } وهو أهوال يوم القيامة . أو نفخة البعث . مصدر فزع – كفرح ومنع – وهو انقباض ونفار يعترى الإنسان من الشيء المخيف .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ} (103)

{ لا يحزنهم الفزع الأكبر } يعني الإطباق على النار وقيل ذبح الموت بمرأى من الفريقين { وتتلقاهم الملائكة } تستقبلهم فيقولون لهم { هذا يومكم الذي كنتم توعدون } للثواب ودخول الجنة