صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} (12)

{ ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم } مطرقوها من الخزي والحياء والندم في موقف الحساب ؛ من النكس وهو قلب الشيء على رأسه ؛ كالتنكيس . وفعله من باب نصر . وجواب " لو " محذوف ؛ أي لرأيت العجب . { إنا موقنون } أي بالبعث والحساب الآن .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} (12)

{ ولو ترى } يا محمد { إذ المجرمون } المشركون { ناكسو رؤوسهم } مطأطئوها حياء من ربهم عز وجل ويقولون { ربنا أبصرنا } ما كنا به مكذبين { وسمعنا } منك صدق ما أتت به الرسل { فارجعنا } فارددنا إلى الدنيا { نعمل صالحا }