صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا} (56)

{ إن الله وملائكته يصلون على النبي } المراد بالصلاة هنا العطف ، وهو من الله الرحمة ، ومن الملائكة الاستغفار ، ومن الناس الدعاء . { وسلموا تسليما } قولوا : السلام عليك أيها النبي ونحوه . والسلام : مصدر بمعنى السلامة ؛ أي السلامة من النقائص والآفات لك ، أي ملازم لك . ولتضمنه معنى الثناء عدي بعلى .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا} (56)

{ إن الله وملائكته يصلون على النبي } الله تعالى يثنى على النبي ويرحمه والملائكة يدعون له { يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما } قولوا اللهم صل على محمد وسلم