صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلٗا} (60)

{ لئن لم ينته المنافقون } عن نفاقهم . { والذين في قلوبهم مرض } هم المنافقون ؛ والعطف لتغاير الصفات مع اتحاد الذات . { والمرجفون في المدينة } هم المنافقون ؛ والعطف لما ذكر . وقيل : هم من حول المدينة من اليهود وكانوا ينشرون أخبار السوء عن سرايا المسلمين ، ويلفّقون الأكاذيب الضارة بالمسلمين ويذيعونها ؛ من الإرجاف وهو إشاعة الكذب والباطل للاغتمام به . وأصله التحريك الشديد ؛ مأخوذ من الرجفة التي هي الزلزلة ، وصفت به الأخبار الكاذبة لكونها في نفسها متزلزلة غير ثابتة . أو لإحداثها الاضطراب في قلوب المصدقين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلٗا} (60)

{ لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض } يعني الزناة { والمرجفون في المدينة } الذين يوقعون أخبار السرايا بأنهم هزموا بالكذب والباطل { لنغرينك بهم } لنسلطنك عليهم { ثم لا يجاورونك فيها } لا يساكنونك في المدينة { إلا قليلا } حتى يخرجوا منها